الأعراس ، منصات للتوعیة و التثقیف
- التفاصيل
- نشر بتاريخ الجمعة, 12 تشرين1/أكتوير 2012 10:37

عادل سواری
-لکل عمل ثقافی آلیاته الخاصة و بدون هذه الآلیات لا یستطیع الناشط التأثیر المنشود علی مجتمعه . و من هذه الآلیات هی المنصات التی یستطیع المثقف أن یتکلم من خلالها مع المجتمع .
المحطات الاذاعیة و التلفزیونیة ، المواقع و المدونات الالکترونیة ، الجراید و الصحف هی نماذج من هذه المنصات .
2- کل فکرة و حتی إن کانت قویة لا تلقی صدی فی المجتمع دون منصة قویة و کل تیار لا یملک منصات لا یستطیع التأثیر المناسب فکلما ازدادت منصاته ازداد نفوذه بین مخاطبیه.
3 – من المشاکل الذی یعانیها المثقف و الناشط الاهوازی هو أنه لا یملک منصات یرتبط بها مع المجتمع . لا یخفی علی أحد منا أن حضور الناشط الثقافی و الاجتماعی فی الإذاعات و المحطات التلفزیونیة الرسمیة و حتی الجرای أصبح محدودا للغایة و کل ما یملکه هو المواقع و المدونات الالکترونیة و نعلم ان هذه المنصات لا تخاطب الأطیاف و لا یستطیع المثقف أن یدخل بها الی صمیم المجتمع .فلابد أن یخلق منصات تقربه من المجتمع و تأخذ به الی صمیمه.
4 – وُجّهت لی دعوة لحضور مهرجان شعری بمناسبة زواج أحد الأصدقاء و الذی حضره کوکبة من شعراءنا من شتی المدن و رأیت بعینی تفاعل الجمهور مع القصائد التی کانت تتضمن مواضیع اجتماعیة و ثقافیة . فهناک تعطش من الجمهور للمضامین الاصلاحیة.
فإیمانا بمکانة الشعر فی أوساط الشعب الاهوازی و دور المنصات الشعریة فی خلق موجة من الاصلاح أعتقد أن نستطیع أن نجعل من أعراسنا منصات للتوعیة و التثقیف و أن ندخل صمیم المجتمع من خلال هذه المنصات و نخاطب کافة أطیافه .


التعليقات
RSS تغذية للتعليقات على هذه المادة